شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى

جميع المدونات [1] 2 3 4 5 6

xx تشريع ضد المسيحية..............نتشه - [الدين المسيحي والأديان الأخرى]
27/08/2006, 14:20:59
تحية طيبة للزملاء الافاضل  هده مجموعة من القوانين التي اصدرها الفليسوف نتشه ضد المسيحية  منقولة من كتاب   .عدو المسيح


اعطي في يوم الخلاص من العام الاول  .المقابل للتاريخ المزيف30سبتمبر  سنة1888

حرب حتى الموت ضد الرديلة.والرديلة هي المسيحية.
البند الاول.رديل كل نوع ضد الطبيعة.النوع الاكتر رديلة بين البشر هو الكاهن.انه يعظ بمضادة الطبيعة.وضد الكاهن لا يتعامل بالحقوق بل بالسجن.
البند التاني.كل مشاركة في خدمة الهية يعد  تعد على الاخلاق العامة.يتوجب التشدد والقسوة ضد البروستنتانين اكثر من  الكاتوليك.فما في الكينونة مسيحيا .من جنوح مسيحي ينمو بمقدر الدنو من العلم.اكثر الجانحين  جرم بهدا  .هو الفيلسوف
البند الثالت.المكان اللعين.حيث خضنت المسيحية بيوض الافاعي دات النظرات المميتة.سيكون مدمرا ومسوي بالارض.وكمكان دنس في الارض.سيكون فزعا للانسال الاتية.كلها.وسيكون هناك افاعي  ضخمة  تربو فوقه .
البند الرابع.الوعظ بالعفة.هو تحريض عهومي للمضادة الطبيعة.كل احتقار للحياة الجنسية.كل تدنيس مضاد للدات عبر مفهوم /للانفي(الدنس ...هو حقيقة  اصلية ضد الروح المقدس للحياة.

يتبع

xx لا منطقية الإنتقام الإلهي - [الدين الاسلامي]
23/12/2008, 09:04:24
هناك  مقولة  ارددها  دوما : القانون  بكل صيغه   لا يمكنه  ان  يحد  من الجريمة أو ـ يلغي الإجرام من عالمنا  بل إنه تعبير عن نوع من الإنتقام الذي يمارسه المجتمع  ضد الجانحين  والخارجين  عن قيمه  واطره  التي تحددت سلفا ـ قد اكون مجرما  مستحقا للقتل  كما قال لي أحد القراء نظرا   لجراتي  ووقاحاتي  في التهجم  على أقدس المقدسات  ، ربما من وجهة النظر القانونية  التي  يتبناها  ذلك الشخص  يبدو محقاً  حتما  فيما قاله ـ   فالمقدس أو الهجوم عليه أو نقده  من الناحية القانونية الإسلامية    هو تعدي  لكل الحدود والأعراف ـ ربما تبدو هذه القاعدة القانونية  ضمن نطاق الإسلام شيء منطقي   وعادي ـ  لكن  من وجهة النظر الحضارية  التي نعيشها  هي قمع  وقتل للفكر والتفكير في الإنسان   ـ  ما يعني ـ أن القانون  ضمن كل صيغيه  لا يعكس  سوى  حالة انتقام ـ أو ـ انتقام اجماعي ـ ضمن نطاق مجتمع ما ـ  وبالتالي ـ  فإن الإنتقام  هنا  يحمل في طياته مبرارت وجوده   طبعا ضمن نطاق وعينا  نحن ـ   لكن  ـ حين  نخرج خارج اطار الإنسان ـ   ومحدداته  واحكا مه وقيمه  نحو المطلق ـ الله ـ  فإن فكرة الإنتقام هاته  تفقد كل مبرارتها  ـ   قد أتفهم أن ينتقم  المجتمع من مجرما ما ـ لكن لا استطيع أن أتفهم  ان ينتقم الله باعتباره كيان مطلق  من كيان ناقص  مهما كانت المبرارت ـ فالإنسان  محكوم بظروفه  وتمثلات تلك الظروف في وعيه  ولا وعيه ـ وبالتالي فإن سلوكه أو عدوانه أو جنوحه  ضد المجتمع لا يعني  سوى ردة فعل  مبررت ضمن نطاق ظروفه ـ فهو  ضحية وجلاذ في ان واحد ـ   فإن سلوكه  أو ـ عدوانه على المجتمع  يحمل في طياته عقابه   وجزاءه ـ  ما يعني أن أي حديث  عن عقابه في عالم أخر  لا يعني سوى ضرب من الأوهام واللامنطق ـ  وهو ربما يعكس حالة انتقام اخرى يلجأ اليها الضحية  الضحية  الذي يعكس لنا هنا منطق الضعف ـ وما يأخدنا  مجددا ـ الى  ولوج عالم أخر  من التساؤلات :  كيف ومتى نشأ ة فكرة الإنتقام الإلهي  وماهي مبرارت وجودها  ؟ وهو  مجال أخر  ربما نخوض فيه  فيما بعد .   لكن النقطة التي أود التأكيد عليها هي أن العقاب  الأخروي   لا يعكس سوى ردة  فعل ـ كيان ضعيف عجز عن اخد حقه  بنفسه  فلجأ الى تبرير عجزه  انطلاقا  من  مفاهيم دينية  ماروائية ـ   لكن ـ  تبدو هذه الفكرة خارج  نطاق  موضوعنا ـ  لهدا سنهملها لبعض الوقت ـ      وسندخل مباشرة  الى عالم النص  القراءني  بغية معرفة   الطرق والأساليب  التي يخاطب بها ـ المطلق ـ الإنسان ـ حتى ـ نرى ـ هل هناك حقا منطق  في فكر السماء ؟؟  أو ـ هل فكرة العقاب   الذي يقوم عليها النص  لها ما   يبررها  ضمن ثمثلاتنا عن  عن الله ـ  قبل الولوج ـ لابد وان اقول ـ  ان النص القرائني    يقوم على مبدا الثواب والعقاب ـ   كغاية ـ لوجود المطلق  أي ان وجوده  تبرر من خلال  منطق ا"لإرهاب " الذي  يؤطر جل النص الديني ـ  ما يعني ـ ان المؤمن   لا يؤمن رغبة  في الإيمان  أو حبا  بل خوفا ـ انه لا يفعل الخير  لانه   خير  بل يفعله لأنه  خائف ـ   ولا يصلي  ولا يركع لأنه مقتنع بضرورات الصلاة   بل يصلي لأنه خائف   من العذاب  ـ  فلو كان  هناك منطق  يؤطر النص ـ اي براهين  وادلة  على وجود ـ الله ـ وجنته ـ وحبه المطلق للبشر ـ  فلا أعتقد انه  سيلجأ للتهديد والوعيد من اجل أن    يردعنا  أو يردنا الى طريقه ـ كان بالأحرى له أن يقدم لنا ـ الأدلة ـ بعيدا عن أي تهديد ـ  وفي النهاية ـ  يكون الإختيار لنا ـ فأي طريق نسلكها  نتحمل وزر السير فيها ـ على قاعدة اننا احرار في اختيارنا  ـ فإن صادفنا  الوحوش أو الملائكة فنحن ملزمين  بتحمل  مسؤلية اختيارنا ..

 لنبدأ من الأية 85 من ال عمران ـ   التي يقول فحوها ـ   أن غير المؤمن بالإسلام ـ فانه بلا شك  من الخاسرين ـ   فالإسلام هنا يقدم نفسه على انه هو  الدين  الحق والمطلق والذي لا دين بعده  وقبله  ـ  وهذه الدعوة ـ  بلا شك ـ   تؤسس لدعوة اخرى  أكثر قسوة ـ  أي أن غير المؤمن بالإسلام غير جدير بالإحترام   و التعايش معه   ضمن أي نطاق كونه ـ  يحمل أو يعتنق دين  غير الإسلام ـ ومن ناحية اخرى ـ  فإن ـ  الإية إذ تؤكذ على خسارته   فإنها ـ تلغي  اخيتاره  او تحاسبه على اختيااره الحر ــ فكونه مثلا لا يؤمن بيوم البعث ،  أو لا ديني أو  بودي أو يهودي ـ  فإنه يستحق العقاب  الأليم  بسبب  اختياره هذا ـ فالأية هنا لا تحاسبه لأنه اقترف جريمة ما ـ بل تحاسبه فقط لأنه اختار طريقا ما أو اعتنق دين ما ـ وكما ترى فالتبرير واهي ـ من يسيتطيع  ان يعقل أن خالق الكون على اعتبار انه هناك خالق ـ يحاسب انسان ما على اختياره ـ    ضمن مبرر كهذا ....وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ  أَوْ آبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ ، هل يعقل هذا ـ  .... للحديت بقية

xx عائشة كرمز تأسيسي لمرحلة جديدة - [الدين الاسلامي]
25/10/2008, 09:11:36
كمقدمة : القمع والإرهاب  ليسا سوى نتاج  التدين  والأيديولوجيا بشتى أنواعها  وأشكالها .  قمع الإنسان  وتقزيم وجوده أو إلغائه  كليا من الوجود وتحويله إلى مجرد شيء بلا معنى أو هدف  أو قيمة . لم يكن سوى محصلة للتدين   والارتماء في أحضان الأيديولوجيا باعتبارها حسب التعبير الماركسي تعكس وعي طبقة محددة   وترسم أهدافها ومراميها ـ والأهم أنها تحتوي الإنسان وتقصه وفق قوانينها ـ وتصبح مع الزمن فوق الإنسان وفوق النقد أو المحاسبة.    ويغدو الإنسان في حسابها  بلا قيمة او معنى ـ فهي  كل القيمة وكل المعاني  وكل ما وجد وقد يوجد ـ

                              الإرهاب المؤسساتي     
                           

لعل الكثير  من النقاد  ممن اهتموا بحالة عائشة  ـ الطفلة ـ التي دخلت حياة الزوجية في  عمر الزهور والورود ، مع شيخ   طاعن في السن ، اخدو  في اعتبارهم العمر   كنقطة انطلاق للنقد وتأسيس له . باعتبار  الزواج من طفلة ضمن كل المعايير الأخلاقية هو جريمة بحق الطفولة  والبراءة مهما كانت المبررات   والظروف ـ والزمان والمكان ـ خصوصا أن  صاحب الفعل ـ نبي مرسل من السماء ـ جاء  يحمل خلاص السماء إلى البشر أو كما  عبر هو بنفسه ـ إنما بعث لأتمم مكارم الأخلاق أو كما قال عن ربه ـ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين  ، مهما يكن وبالرغم من كل شيء كان يتوجب على النبي الرحمة  أن يكون مثال لكل الأجيال ـ  فلو افترضنا التبرير القائل  : أن الزواج من طفلة كان عرفا سائدا   فهدا التبرير بحد ذاته لا يبرر الفعلة ولو اعتبرنا أن النبي جاء بأخلاق وقيم تتجاوز في كليتها أخلاق البداوة ومنطقها فهل من المنطقي أن يكرس تلك الأخلاق والأعراف ؟؟ هل من المنطقي أن تساند السماء النبي على تكريس هذه الثقافة أو كان لابد من  اصدر أية أو  قانون بتحريمها  لما لها من نتائج وخيمة على حياة الطفلة مستقبلاً  كما حصل مع وئد البنات  مثلا ـ   وثمة الكثير من الانتقادات التي تسير على هذا المنوال  والمنهج ـ   وثمة في المقابل الكثير من الفتاوى  التي تؤيد وتدعو بشكل علني وسافر في عصرنا هذا   للزواج من طفلة في عمر 9 أو ست سنوات  ولعل أهم تلك الفتاوى  هي تلك التي أصدرها " المغراوي" في المغرب  مما احدث ضجة إعلامية  تردد صدها في كل المغرب بين  مستغرب ومؤيد ومصدوم .  ولكن القضية الأساسية  والتي تشكل محور مقالي  ليس الزواج بحد ذاته بل الفكرة  التي أسست لما بعد الزواج ،  وما اسميه الفعل "المؤسساتي " فزواج عائشة كان بمثابة أدان عصر جديد  وبلورة للقيم جديدة مدعومة من السماء ـ لقد كان الفعل بداية  للقمع المرأة  وقتلها فكريا وسياسيا  أو إلغاء وجودها من الخريطة   وتحديد وجودها في كونها فقط أداة" نكاح  وإخصاب " لا غير   انطلاقا من نصوص  تأسيسية  بدأت بزواج النبي وانتهت  بمنظومة من النصوص المقدسة التي حددت قيمة المرأة ودورها داخل المجتمع.  فالقراءة النقدية للحدث   كان يتوجب عليها أن تأخذ الحدث انطلاقا من معناه الرمزي أو ما يعنيه ذلك الرمز داخل المنظومة  التأسيسية  وليس فقط إدانة الحدث أو تبريره   .  فالمعنى الحقيقي للحدث يكمن في انه بداية تأسيس منظومة قيمية تختزل المرأة ضمن مقولات ونصوص مقدسة لا ترى فيها إلا أداة نكاح وإخصاب والأخطر أنها أي المرأة تشكل  انطلاقا من تلك النصوص    خطر على الفضيلة والأخلاق ـ بدقة ـ إنها عار على الرجل طالما أنها خارج تلك النصوص ـ فالنص  باعتباره جزء من أيديولوجية  شمولية  جاء ليحدد دورا المرأة ومكانتها وقيمتها  ما يعني أن قيمة المرأة  تكمن فقط داخل تلك  الأيديولوجيا ـ فخروجها او تمردها  يعني أنها عار يستوجب القطع  ـ وكمثال ـ جريمة القتل  باسم الشرف التي نسمع عنها  ليست سوى تعبير بسيط  عن العار الذي يشعر به الرجل في أخلاقه وقيمه التي تحددت سلفا انطلاقا من النصوص المؤسسة  للتك القيمة. ففض البكارة يعتبر  جريمة  ـ جريمة نزع الحجاب ـ تعامل على أنها خروج على العقيدة وبالتالي تتحول نظرة الرجل  إلى تلك المرأة إلى ازدراء واحتقار فقط لأنها نزعت حجابها ـ فقيمتها أساسا تحددت من خلال ذلك الحجاب  أو النقاب ـ فالمرأة داخل تلك العقيدة  ليست سوى "عورة "  تستوجب الستر  والإخفاء   وما يعني أنه أسوء أنوع الذم والاحتقار للجزء الفاعل في المجتمع لو اعتبرناه نصف المجتمع ـ   أنها خطر لو تعرت وعبرت عن جمالها وحريتها أو تتحول إلى خطر  وإرهاب ضد الرجل  والرجولة لو تمردت على عورتها  وحجابها ونقابها  ...الخ  فتأسيس الفعل أي الزواج من طفلة كان بداية لمرحلة جديدة  دشنها قدوتنا  وحبيبنا   وحددها بعمر 6 ـ و9ـ مرحلة الدخول عليها ـ  ما يعني  انه إلغاء للمرأة ودورها وإلغاء لطفولتها وبراءتها ـ   وقتل لكل معاني وجودها ـفمرحلة الست سنوات أو التسع ليست  سوى مرحلة  التعلم والبحث واللعب ـفبزواجها يلغي أي فرصة لتعلمها أو لعبها أو نموها الطبيعي ـ  أو أخد فرصة لمراكمة التجارب   وصقلها ـ  وتكوين شخصيتها ـ  ولكن الحدث لم يكن سوى فقط بداية لما هو أهم ـ "     سجن المراة وقمعها باسم السماء  واحتواء وجودها    ضمن إطار النكاح فقط " نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتمـ

xx الأسلام كمرادف للإرهاب - [الدين الاسلامي]
26/11/2007, 10:02:36
تحية طيبة

في الأونة الأخيرة ،بعد تفشي ظاهرة الأرهاب الديني  الأسلامي ،بدأنا نلاحظ  ظهور بعض التيارات التحدثية أو التي تدعو  الى تنزيه  ألدين  من الأفعال  الأرهابية ألتي عصفت بالعالم  بأكمله .بدعوى أن هؤلاء ألدين يفجرون انفسهم،لا صلة لهم بالاسلام او انهم لا يفهمون في الأسلام  قيد انملة ،وهذا كلام  مردود عليه ممن خلالا النصوص ألدينية ألتي ينطلق منها  هؤلاء ألشباب او المرجعيات  ألدينية الممثلة  في العلماء  ألمؤسسين للظاهرة الانتحار  إبتداء برجال ألدين في ألسعودية  مرورا  بالازهر في مصر  ،بمرور بالمغرب  بجوامعه أالدنية في فاس ألتي أسست  للهذه الظاهرة  من خلالا المناهج  التربوية   ألتي تحث على كره الاخر  ومقته بكل الطرق والأساليب  المتاحة  لهم ،والمبررة دينيا  من خلالا نصوص قراءنية  معروفة ، ولكن اخواننا الثحدثيين يحاولون  الكدب علينا  من خلالا ترقيع تلك النصوص  القراءنية  أو تجاهلها ،والتركيز  على بعض الأيات التي تدعو إلى التسامح أو الحوار  مع أالاخر ألمسيحي أو اليهودي  بأعتبارها ركن أساسي في ألدعوة الإسلامية  او القاعدة الأساسية  في الإسلام .ولكن  هيهات ،فالمتتبع للفكر ألدنيي مند نشأته يلاحظ إرتكازه  على الإرهاب  كقاعدة أساسية  في دعوته للأخر .وهذه الحقيقة هي ألتي يمارسها  ألمسلمون الحقيقيون  ألدين امنو بالاسلام  كدين ووممارسة .وليس نظرية فقط وهم أي ألسلفيون عبرو عن هذه الممارسة باعمالهم  التخربيية  ألتي فضحت دينهم او اعطت للعالم  صورة واضحة عن الدغما الإسلامية  القائمة على الإرهاب  لا الحوار .العنف لا السلام .الظلم لا العدل .من هنا فإن محاولة الثحدثين القفز على النصوص او صنع  قراءن جديد  يقوم على أساس الحوار او الأعتراف بالأخر  محاولة فاشلة .مالم يقفو وقفة  نقدية علمية   شجاعة  مع دينهم  ألحقيقي  ألدي يمثله ألسلفيين في كل انحاء العالم بأعمالهم الإرهابية .فإن أفكارهم ومواقفهم النفاقية مع النصوص ألدينية والمجتمع الانساني ستلقى  في سلة  المهملات .ولن يلتفت إليهم احدا ...........

هذه أهم الاحاديث والأيات ألقرءانية ألتي تدعو للعنف بقلم ألمبدع نيربانا

1- مرحلة التسامح :

هذه المرحلة شهدت دعوة سلمية للاسلام و هي جزء من متطلبات الفترة المكية من دعوة محمد حيث كان لابد من التمسكن ريثما تتوفر القوة و الظروف المناسبة للانقضاض على قريش
هذه الأيات نموذج لهذا الخطاب السلمي :

(لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) البقرة 256

 و (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) العنكبوت 46

فهنا يدعو القرءان لعدم الاكراه في الدين و مجادلة أهل الكتاب (اليهود و المسيحيين) بالحسنى و هو الخطاب الذي كان مناسبا للدعوة المحمدية في مرحلة الضعف

2- مرحلة القصاص :

و هي مرحلة شهدت نوعا من توازن الرعب بين قريش و محمد الذي اشتد عوده (بعد الهجرة) بالأوس و الخزرج المتمرسين بالحروب
في الأيات التي تؤرخ لهذه المرحلة نجد في القرءان دعوة لرد العدوان بالمثل و هو ما اصطلحت على تسميته بالقصاص , و كأمثلة لهذا الخطاب الجديد أقدم أيتين من القرءان المدني :

(وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ ) البقرة 190

 و(فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) البقرة 194
 
قراءة بسيطة للأيتين تعطينا صورة عن طبيعة الخطاب الجديد في القرءان حيث يدعو فيها الى قتال من يقاتل المسلمين و عدم المبادرة بالعدوان كما يدعو الى رد العدوان بمثله
التغير في الخطاب كما أسلفت راجع لتوازن القوة بين محمد و أعدائه بعد أن كثر أنصاره و تقوى أكثر بتحالف القبيلتين اللدودتين "الأوس و الخزرج"

3- مرحلة الهجوم و الحرب العدوانية على الاخر :

بعد معركة بدر انقلبت موازين القوة لصالح محمد بن عبد الله و صارت الظروف مواتية لأخذ زمام المبادرة و الخروج من مربع المدافع الى مربع المهاجم

هنا سيصبح القتال و الحرب موضوعا يشغل جزء كبيرا من القرءان المدني و ستنسخ أيات السلم و القصاص بأيات الغزو و الحرب الهجومية

كمثال لهذا الخطاب الجديد أقدم أيتين تخصان "المشركين" و "أهل الكتاب" :

" فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ "التوبة 5

كما نلاحظ فأمر القتال في القرءان أصبح أمرا مطلقا غير مقيد بأن يكون رافعا لعدوان أو في مقابلة قتال 

( وقاتلوا الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) التوبة 29.

هذا أمر عام ومطلق بقتال المسلمين لأهل الكتاب حتى يسلموا . وهذه الآية هي "أية سيف" أهل الكتاب القاضية بقتالهم لكونهم كفروا بالله ورسوله ولم يدينوا دين الحق وهو الإسـلام  ..  نص الأية واضح وصريح ( وقاتلوا ) ولم يقل القرءان وجادلوا بالحسنى بل قال "وقاتلوا الذين لا يدينون دين الحق"  أي قاتلوا الذين لا يؤمنون ويدينون بالإسلام حتى يسلموا أو يدفعوا الجزية وهم أذلاء (صاغرون) أو يقُتُلوا .. و هكذا وضعت أية التوبة 29 أهل الكتاب أمام أمرين أحلاهما مر : إما الإسلام ، وإما الجزية ، فالآية ذكرت أحد الأمرين .

و كما نلاحظ فالأية ذكرت الأوصاف التي لأجلها استحق هؤلاء أن يقاتلوا وهي كونهم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق ، فهذه الأوصاف هي الباعث على قتالهم، فإن انتهوا عنها ودخلوا في الإسلام انتهى القتال ، وإن لم ينتهوا عنها ولكنهم قبلوا دفع الجزية فلا بأس بذلك أيضاً .

هذه الأية المسماة بأية السيف تختلف ب180 درجة عن أيات التسامح المكية .. فعدم الاكراه في الدين يتناقض مع تخيير الكتابي بين الاسلام و الجزية و القتل .. هذا التخيير المفروض على الأمنين في أرضهم فقط لأنهم مسيحيون أو يهود يعتبر اكراها و عدوانية تضع القرءان في تناقض داخلي

هذا التناقض هو ما جعل المسلمين يقولون بنسخ "أية السيف" في سورة التوبة لما سبقها من الأيات
و النسخ في القرءان هو ابطال أية لحكم أية أخرى سابقة لها و مختلفة عنها
و يمكن لمن أراد الاستزادة أن يطلع على بحث قيم للزميل شيزوفرانيا بمنتدى الملحدين العرب :
تسامح الاسلام المنسوخ
http://243.el7ad.com/smf/index.php?PHPSESSID=808f7de944a5056386e63b2225d0ab0d&topic=397.0

بالنسبة للأحاديث سنجد نفس الدعوة الصريحة لقتال غير المسلم فقط لأنه غير مسلم :

أمر الله بقتال أهل الكتاب ابتداءً حتى يدخلوا في الإسلام أو يعطوا الجزية . اخرجه البخاري  3157. وابو داود 3043. الترمذي 1586.

عن نبي الإسلام انه قال: "إذا لقيت عدوك من المشركين , فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال , فأيتهن أجابوك إليها فاقبل منهم , وكف عنهم ; ادعهم إلى الإسلام , فإن أجابوك فاقبل منهم , وكف عنهم , فإن هم أبوا , فادعهم إلى إعطاء الجزية , فإن أجابوك فاقبل منهم , وكف عنهم , فإن أبوا , فاستعن بالله عليهم وقاتلهم " رواه أبو داود ومسلم .

اذن من الواضح والثابت أن غاية القتال أحد أمرين إما الإسلام وإما دفع الجزية .

وفي الحديث عن النبي كما في صحيح البخاري وغيره أنه قال:" نُصرت بالرعب شهراً، يُرعب مني العدو مسيرة شهر ". أي نصرت بخوف العدو مني قبل أن أواجهه بمسيرة شهر .. حيث كان العدو يُصاب بالرعب والخوف لمجرد علمه أن جيش النبي متوجه إليه  وبمسيرة شهر كامل .. فهذا إرهاب للعدو ..

اذن إرهاب المسلمين لغير المسلمين هو مطلب رباني بحسب النص القرآني والسنة النبوية المطهرة !..

المزيد من الأحاديث ....

عن أنس بن مالك قال:  قال رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا شهدوا واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبيحتنا وصلوا صلاتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم أحمد 12583.

عن ابن عمر أن رسول الله قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله - البخارى 24.

عن أنس بن مالك قال قال رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله - البخارى 379.

عن أبي مالك عن أبيه قال سمعت رسول الله  يقول من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله - مسلم 34

عن أبا هريرة يقول قال رسول الله  أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ثم قد حرم علي دماءهم وأموالهم وحسابهم على الله عز وجل - أحمد 8188.

عن أبي هريرة عن رسول الله قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله - مسلم 31. 

عن جابر قال: قال رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله    - مسلم 32.

عن عبد الله بن عمر قال:  قال رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله - مسلم 33.

عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن النبي قال اغزوا باسم الله وفي سبيل الله وقاتلوا من كفر بالله - أبو داود 2246.

مما سبق يتضح أن هدف "الجهاد" في الإسلام لم يقتصر على قهر غير المسلمين وإذلالهم وسلب أموالهم وبالتالي إجبارهم على نبذ دينهم والدخول في الإسلام كما بينت سابقاً من خلال القران والسنة ... بل يهدف الإسلام من وراء تلك الفريضة العدوانية "الجهاد" إلى احتلال العالم اجمع -اي  فتح العالم بحسب المصطلح الإسلامي.

هذه  ليست أقوالي  بل هذا ما أعلنه وصرح به "رسول الرحمة" و المصدر الأكثر قدسية في الاسلام "القرءان"

تحياتي

xx جنون الرغبة - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
19/06/2009, 14:00:48
حين نظرت الى ملامحها اعتقدت انها احدهن أو يمكن أن تكون منهم ـ فما طلبته حين استوقتني على حين غفلة ؛ والحزن يملاء وجهها ، طالبة مني بضع دراهم من اجل أن تستقل الحافلة كما جاء في حديثها ... انها لعبة جديدة بدأ يقوم بها شحاثون ما بعد الحداثة .....لم تكن أول مرة اراها تفعل هذا الأمر ـ لكن الجميل أنها كانت أول مرة تسوقفني ...

التفت اليها بعد أن قطعت بضع خطوات الى الأمام ، وقلت : ماريك أن نتناول الغداء مع بعض ؟؟
كان جو ذلك المساءا باردا ـ بعث فيه رغبة في مجالسة احداهن ايهن ، لقد كانت الوحدة تقتلني و تقدف بي في جحيم العدم ـ احيان كنت اجد معنى ما من خلال مجالسة احدهن ـ من خلال الإنصات و التأمل في كل ما تقوله و تعبر عبره عن نفسها ...مهما يكن ـ فإنني شعرت لحظتها بجمال ما احاط بي و فكرت في مشاركته مع احداهن مهما يكن الثمن ......


نظرة الي ـ وحل محل حزنها ذاك ـ غضب غير من ملامح وجهها ..وقالت بازدراء ـ أكمل الطريق الذي كنت تسيير فيه [فأنا لست كما اعتقدت ]

رسمة ابتسامة خفيفة على وجهي، و قلت في نفسي :يمكن التفاوض مع هذا النوع الذي يلبس ثياب العفة لكنه ما يلبث أن ينتزعه تحت تهديد المال و سلطانه ..
وأضفت ـ أن التي تمد يدها للناس و تطلب منهم المال بخبث و مكر يمكن أن تنقاد للسلطة المال مهما تمنعت في الأول و كشرت ملامحها وفجرت بركان عينياها عضبا وتبرما ؛ فالمسألة في ختام المطاف مسألة مال !!!

هكذا كان الوهم يلعب بي و يقودني الى بركانها القاتل ـ أمعنت النظر اليها ـحتى غيرت مكان وقوفها ـ لكنني تابعت خطواتها خطو ة خطو ة حتى انني كدت التصق بها !! قلت لها بجفاف و لغة صماء ...

انني يمكن أن أدفع لها ما تريد [لو أنك وافقت على الذهاب معي ]

تفوهت بكلمات قلال ـ قائلة أنها ليست عاهرة و لا يمكن أن تبيع مؤخرتها مهما كانت ظروفها ـ
شذني اليها غرورها و محاولتها تلك لتكون عفيفة من دعاة الشرف و صيانة الفرج !!! لكنني قلت لها ـ ما الفرق بين داك و بين الشحاثة ؟؟

لم تكن جميلة بالكاد كانت تملك ملامح انثى بلا هوية ـ انثى تمارس مهنة الشحاثة ـ لكنها كانت تملك جادبية ما ـ مازلت لم استطيع معرفتها رغم مرور الزمن ـ


أليست الشحاثة مهنة وضيعة جدا ؟ هكذا قلت في نفسي ـ

كانت تلبس اسمال بالية تغطي بها جسدها ؛
كان وجهها بلا ملامح ؟؟؟

لم يتجاوز عمرها العشرين ومع دلك كانت تبدو في قمة انوثتها
قلت لها بينما كنت الحق بها في الطريق : و بدأت أتحدث حينها بلغة المال فقط ـ

عرضت عليها مبلغ 200درهم ـ ثم ثلاتمئة ... اربعمئة ... 1200 الخ ـ أبث تلك المجنونة عن التوقف رغم أنني كنت أضع المال بيدي [كدليل على المصداقية ]وكان من فئة200 درهم، لقد كانت تراه ومع ذلك لم يؤثر في بصرها ولا في موقفها ....
لم تأبه به رغم جماله وقوة سلطانه ـ بيدي أنني شعرت لحظتها ـ أن المال قد فقد كل معانيه و كل قوته ـ لم تعد له اي قيمة ـ
لأول مرة أشعر أن هناك امراة قادرة على الإنتصار على بريق المال و سلطته . رغم وضاعة مكانتها ..نعم المال سلطة !!!

لكن أمام اصرارها و صمودها ـ و شتائمها التي امطرتني بها ـ صار المال بلا سلطة ـ
بلا اية معاني !!! شعرت لحظتها أني ايضا بلا اية معاني ـ تاهت هويتي تمزق كياني امام موقفها و قوة صمودها

لقد قدفت بي في غوار جحيم لا غور له
المشكلة انها لم تكن جميلة ـ لكن كان فيها شيء غريب شدني اليها مازلت أعيش في غموضه !!

كان بامكاني أن اجالس أجمل فتاة ـ كان بامكاني أن اتناول الغداء وكؤؤس الوييسكي مع اجمل فتاة ـ [ لقد كان ]

ابتعدت ثم ابتعد ت

حاولت اللحاق بها مجددا ـ
لكن ما جدوى اللحاق بها ؟
لقد تركتني اغرق في بحر منطق جديد
منطق تحطمت عبره كل قوة المال و سلطانه و كل معانيه ....
                             مفكر لامنتمي

xx نصوص مبعثرة - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
12/12/2008, 20:13:38
                النصوص  عبارة  عن مجموعة من الرسائل  والخواطر التي كتبتها  في مناسبات عدة ـ  تحمل شكل أدبيا  أو اسلوب أدبي  ، فهي ليست مواضيع للنقاش والجدال  بل فقط خواطر أضعها هنا ـ  لمجرد الوضع ـ 
يتبادر إلى دهني  الكثير من الأفكار  والمعاني التي تحط من قيمة المجتمع  وتعكس وضاعته وقلة وعيه وجهله بكل مقومات الحضارة  وانعكاساتها على الإنسان . بيدي أن اغنية الموت وموت الموت في داخل الإنسان وفي بنية ذلك المجتمع  هي الأغنية التي تسيطر على تفكيري وكتاباتي  التي انشرها أو التي امزقها  ،  نعم لاشيء يشغل تفكيري غير موت الإنسان سيدي أسفار ـ موت الكلمة أو تعفنها أو إنفصالها عن واقعه وسلوكه ، وإغترابه   أو احساسه بالغربة في بوثقة حضارة  سريعة التقدم  والقفز . موته  الذي يجعله يختبئ  وراء الماورئيات  والبحث عن كل خرافة يختبئ ورائها أو يعيش في جوفها تبريرا لوجوده أو تبريرا لعجزه عن الفهم ومسايرة الحضارة أو على الأقل  إدراك عمق  الحضارة وما تقوم عليه من اساسيات  وبنية معرفية  ضخمة .  نعم ـ ما الحضارة إلا معرفة وسبر لأعماق عالمنا   وبنية  هذا الوجود ـ وأيضا ـ هي في صميمها وفي صميم تكونها أي الحضارة  ليست سوى تعبير عن حريتنا وتمرددنا ورفضنا لكل الإطر التي تقزم وجودنا وتلغيه ضمن مقولات ماورائية   أو أفكار دينية  وخرافية ،  ليست الحضارة  سوى حريتنا  ـ وليست سوى اغنية   لتلك الحرية ـ  ولن تكون أكثر من توقنا للتحرر من كل الإطارات  والسجون التي وضعها الإنسان  مند صدمت وعيه الإولى بالعالم !!  لقد جاءت  قوية في كل معانيها وفي كل تفاسيرها وانجازاتها ،،جاءت تبشر بمولود إنسان جديد ـ وبلورة جديدة له ـ  إنسان حر وعقل حر ـ  جاءت  لتعيد   للإنسان حريته التي سلبتها كل الديانات والديكثاثوريات الغبية التي  سلبت وعي الإنسان وحريته تحت مظلة  العقائدية والطباوية ـ وربما أقول ـ إن الحضارة  اعادت الى الإنسان إنسانيته  المسلوبة  ووضعته أمام نفسه  وحملته مسؤلية وجوده   ضمن إطار وعيه الذاتي  وإنعكاس ذلك الوعي على سلوكه وتفكيره وإنجازاته .
 لكن في عالمنا ومجتمعنا  وثقافتنا  وتقاليدنا ـ ماتت تلك الحضارة   !! ماتت تلك المعاني الجميلة ـ ماتت الحضارة لأن جوهرها يقوم على الحرية  ـ ولا مساومة أبدا على حرية الإنسان .في وعي الحضارة وتفاسيرها ـ ولأن ثقافتنا  واإنساننا  بلا حرية ـ وبلا وعي ذاتي ـ ولأن كل تفاسير وجوده يستمدها  من ثقافة ميتة وإطار  ديني ماورائي  يقزم وجوده ويلغيه ضمن مقولاته . فإن معاني الحضارة وقيمها  تحولت الى مجرد كلمات  بلا معنى أو وجود ـ تحولت القيم الحضارية  في وعي إنساننا  وثقافتنا  الى صدى  الموت وموت الموت نفسه ـ  أشعر أن الكلمات تعجز عن التعبير عن واقعنا  وإنساننا ! أشعر  أن الكتابة وحدها لا تكفي  للتعبير عن المأساة، نعم ـ مأساة الموت المدوي للحضارة في وعينا وثقافتنا !!   مأساة موت الكلمة في وعينا ـ وتحولها الى لاشيء ـ  لاشيء  أكثر مأساوية من موت المعاني والقيم الإنسانية في داخل الإنسان ـ ولا مأساة تعادل  موت الإنسان في داخل وعيه وتحوله الى جماد  أو أي شيء بلا شعور ـ أتجول وأتأمل كثيرا  في إنساننا ـ  أتأمل سلوكه وتفكيره ، أتأمل احلامه  ووجوده وإغترابه ، أتامل خواطره وكتاباته ـ بحثاً عن جدوى ما  عن معنى ما يخبرني أننا مازلنا  نحيا ونعيش في المتغيرات  ـ نحيا في الزمن والتاريخ ـ    أتأمل تمرده ورفضه واحتجاجه على نفسه ووجوده وتخلفه ـ  أكتشف مأساوية  إنساننا  كخلاصة للتأمل ـ فضاحة تلك المأسات تكمن في تحول كل شيء في تفاسيره ووجوده الى كلمات ـ   الى لا معنى!!     بل  الأخطر من كل هذا هو تحول المثقف  في مجتمعنا   ـ الى بوق للخرافة والتخلف بدعوى الحفاظ على الهوية الثقافية  ـ  وتجنب الإنصهار في الحضارة والعيش في  اتونها  ـ حفاظا على اخلاق ابنائنا  وقيم تقاليدنا ـ  تلك القيم الإستعبادية والإستعلائية ـ قيم سلب الإنسان وقتل وعيه من المهد ـ  قيم الإستبداد  والرجعية بكل معانيها ـ قيم الحفاظ على كل وساخة  وتعفن  في ثقافتنا وبنية  تلك الثقافة المتسخة بكل الأنجاس والقدورات التاريخية المتراكمة  في بنيتها ـ  هويتنا ليست سوى احتواء لكل القدورات  التاريخية المتراكمة ـ   والحضارة بكل معانيها هي تنظيف  وغسل لكل تلك  النجاسة  فهل  تلتقي النظافة مع النجاسة ؟؟ هل تتعايش  معها ؟؟  هنا فقط ـ لو تأملنا ودققنا التأمل ـ سنكتشف لما مات الإنسان ولما إغتراب  عن  وعيه ووجوده ـ  لما تحول الى كلمات فقط ؟؟

يتبع

xx لما الوداع - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
06/12/2008, 18:08:56
                                               هل ستقْلِبين صفحة من دفاترك القديمة
                                                   وتكتبين على وجهها كلمة الوداع؟؟؟
                                            هل ستمحين ذكريات رقصناها على ضوء الشموع
                                                   وقلنا لوجه بريء:
                                                          فلْتمْسَحِ الحزن عن محيَّاك
                                                     ولْتنتحِرْ على أرضنا كل الدموع؟؟؟
                                             هل ستقرئين على جنازة حبنا كلمة الوداع
                                                     وتقولين ضاع كل شيء
                                                                   ضاع وضاع...؟؟؟
                                                   ما زلت أحتفظ بعهدك بين العهود
                                                             كلما حانت كلمة الفصل
                                                    قرأته تاريخا من الصدود والسدود

       أ                                                               أ   حبُّك أكثر
                                                   هكذا كان العهد يقبض على الجمر
                                                                ويحطم الأسوار والحدود
                                                                    تحبيني أكثر
                                                   وكيف يزل اللسان بكلمة الوداع
                                                         ويموت عهدك بين العهود؟؟؟
                                                    يا امرأة بنَتْ على أسواري مدينتها
                                                                لم الوداع؟؟؟
                                  لمَ غابتِ البسمة عن جدران قصائدي حتى عادت أطلالا
                                                                وزالت القلاع
                                                    حبٌّ عذري أم وهْمٌ تزيَّى بألف قناع
                                                                  لم أعد أدر
                                                                    لم الوداع؟؟؟

                                                   لِمَ رسمت وهماً بأحرفٍ من حب
                                                          حتى إذا جئته لم أجده شيئا
                                                              ورُحْت أندب حظي
                                                                هل في الشرق حب
                                              ومتى كُتِبَتْ حروفه بمستنقع الرعاع؟؟؟
                                                          كل شي ضاع
                                                              حتى الأمل قد سرق
                                                  ولم يبق بأرضنا شيء نزرعه
                                                   غير كلمات ترفع يديها دعاءً
                                                 تلوكها ألسنة بالحب جياع
  ي                                              يا امرأة نسجت من خيوط الحب وهْماً
                                                  كدت أنسى نفسي على أبواب مدينتك
                                                          بين أسوارك الشرقية
                                                          وكلما وسوس بالشك قلبي
                                                             رميته سهما سهما
                                                    حسبتك محرابي الجديد
                                                     ألقيتُ فيك صلاتي الأولى
                                                              وسمعت
                                                      وسمعت آذان الوداع
                                                       اهجري أو لا تهجري
                                                                فبالوداع
                                                               ضاع كل شيء
                                                                  ضاع وضاع


يوسف هريمة

xx وهم الحب ـ - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
05/10/2008, 19:08:13
عزيزي سقراطـ منذ مدة طويلة جدا كانت هذه الكلمة تؤرقني جدا ـ تقتلني من الداخل ـ تمزق وجودي النفسي ـ نعم أليس هذا هو الحب، أليس هو التمزيق للحياتنا ـ أيكون حقيقة أو هل تراه حقيقة كونه يقلقنا يبكينا أم تراه وهما كباقي أوهامنا! أليس كل ما يبكي ويضحك ويفرح في كل أحواله وأشكاله ليس سوى تعبير عن رغباتنا المكبوتة بفعل الضغط الاجتماعي أليس الحب من هذا المنظور ليس سوى قناع تختفي أو تتقنع به غريزتنا أو إحدى رغباتنا التي تعيش في داخلنا ـ الحب هو ذلك الشيء الذي يضحك ويبكي ويحزن ويقلق لن يكون أكثر من وهم ـ إنني لا أهجو ولا استنكر الأوهام ـ فحياة بلا وهم قد تبدو اقرب إلى الموت من الوجودـ وأيضا لا استنكر أن يحب إنسان أو يدمن إنسان رؤية إنسانة مثله ـ ثم يبدأ في نسج الوهم حولها ـ حول حياتها أو مستقبلهما معاً بعيدا عن كل الواقع الذي يؤطر حياتهما ـ اقصد أن الحب باعتباره قناع هو في الغالب فو ق واقعنا وظروفنا ـ لهذا يكون وهماً جميلا وربما أكثر جمالا من باقي الأوهام الأخرى التي تضج بها حياتنا البائسة . بالأمس كنت مع ذكرياتي أحيا في داخلها ـ لاحت في داخلي ـ صورتك ـ صوتك ـ دموعك ـ وأنت في غمرة السكر ـ لاحت في خاطري تلك الحالة التي عبرت فيها بشكل تلقائي ـ بشكل حزين عن حبك الجارف اتجاه تلك المخلوقة ـ عبرت بالدموع ـ ما أقصى أن يعبر الإنسان عن وهمه بالدموع ! قلت انك تحبها ـ تعشقهاـ تريد أن تكون كل شيء في حياتك ، تريد أن تكون كل التفاسير لكل وجودك ،هكذا كان كلامك أو كانت دموعك أو سكرتك تتكلم تنطق تحتج ـ بكل الولع بكل الحب ـ لتلك المخلوقة ـ لذلك القمر ـحينها كنت أحسدك ـ لكنني كنت متأكد انك تعيش وهما ـ تحيط واقعك بالوهم ـ تغلفه بذلك القمر ـ لم تكن تعلم كم هي المسافة بعيدة بين الأرض والقمرـ كم هي بعيدة المسافة بين الواقع والوهم ـ بين القيم والسلوك ـلقد كنت تبني منزل بلا أساس ـ لهذا كانت صدمة الافتراق قوية على كلماتك وسلوكك ـ و ولكنني في تلك اللحظة كنت أتوق لأكون عبدا ، للكون عاشقا مثلك للوهم الذي تجسده" المرأة" بكل مغرياتها ـ بكل قبحها وعهرها بكل جمالها وحقدها !!! كنت راغب في أن أكون مثلك ـ لكنني اعترف أنني لم أكن املك جرأة الحب الذي تعيشه كحلم ليلة صيف ـ كخريف عابر ـ كساحبة ممتلئة بالأمطار ـ لكنها تمضي إلى إفراغ ما بها من ماء، كذلك هو الحب ـ مرحلة فراغ ـ سخط ـفشل لـ انهزام أمام ظروفنا ،كل هذا نجسده في "المرأة" ـ عن طريق تحويله إلى نقيضه ـ إننا نفرغ كل ما في داخلنا في "امرأة" ـ نرفعها لنركع تحت أقدامها ـ للنصلي تحتها بكل إذلال وخضوع .
 في تلك الليلة ـ بعد أن افترقنا ـ شعرت بالحزن للحالك ـ لم أكن اصدق أن تكون عبدا للوهم بذلك المعنى ــ لكنني أدرك اليوم أكثر من الأمس أن العبودية هي حاجة أكثر من كونها اختيار أو رغبة ـ إننا نحتاج للوهم ـ كونه علاجا للكثير من أمراضنا ـ لكن ـ لابد لنا ـ ونحن بصدد الحديث عنه ـ أن نتوهم شيء أجمل من امرأة ـ شيء ارفع من امرأة حتى لا نشعر بالإهانة حين تتركنا ـ أو نتركها ـ حين نصتدم ببؤس الواقع ـ الذي يعكس بؤس الإنسان المغترب عن إنسانيته ـ ليتنا ونحن في بصدد التوهم أو الاحتلام بالأشياء ، أن نحلم ونتوهم في مستوى ظروفنا النفسية والاجتماعيةـ ليت أوهامنا تأتي بمستوى تلك الظروف معبرة عنها بالشكل الذي يليق بتلك الظروف ـ لكن دوما ثمة مفارقة في توهمنا بالأشياء ـ إنها مفارقة الاغتراب عن ظروفنا التي تتجسد بشكل جلي في رفضنا لتلك الظروف ، والتي تنعكس ضمنيا في تعاملنا مع المرأة أو في تصورنا عن المرأة التي تهزم كل الظروف تحت أ قدامها أو جمالها، إنها فقط تلك الصورة المثالية جدا التي نشكلها عن طريق" توهمنا" لامرأة خارج ظروفنا ـأو فوق كل الظروف أو تأتي بقوة الإعصار مقتلعة كل أحزاننا وهزائمنا الني منينا بها من خلالا صراعنا مع ظروفنا ـ من هنا يبدأ حبنا ـ أي انه يتشكل من خلالا أحكام مسبقة مبنية على حسابات أو مقدمات خاطئة تتمركز حول توهمنا بشيء خارج ظروفنا التي تشكل" واقعنا" بكل أجزائهـ [النفسي والاجتماعي والاقتصادي ]إن للب "الوهم" هنا هي تلك الأحكام التي تأتي عن طريق الأماني والأحلام التي نرسمها أو التي نرسم من خلالها نوعية المرأة التي تناسبنا أو التي يمكن أن نركع لها أو نسجد إجلال وإكراماً للبياض أسنانها أو قوة ثقافتها أو جهلها ـ وكما ترى ،فإن هذه الصورة ليست إلا وهما أو حلم يقظة يعكس نوعية ظروفنا وتعاطينا مع تلك الظروف ـ التي تنعكس في سلوكنا كردة فعل تتمركز حول" احتقار" المرأة باعتبارها جاءت نقيض أحلامنا وأمانينا ـ وهذا الاحتقار يتبلور من خلال تعاملنا مع المرأة أو تعامل تلك المرأة معنا ـ إننا وفي الكثير من الأحيان نقوم بإسقاط نموذجنا الوهمي على النموذج الذي بلورته الظروف بغية خداع أنفسنا ومشاعرنا ليس إلا ـ وهذا بالضبط ما وقع ما "قمرك" حين قمت بإسقاط كل أمانيك وكل تصوراتك في امرأة تحكمها ظروفها ـربما اعتقدت ـ لست وحدك بل بشكل كلي ـاقصد على صعيد أوهامنا ـانك تستطيع أن تصوغ تلك المرأة أو تغييرها وفق النموذج الذي تحلم بيه أو تحتلم به ـإلا أن الظروف دوما كانت أقوى من كل خداع ومن كل توهم ـ وهنا تتجلى لنا قوة ظروفنا ـ ليس فقط بل تحكم تلك الظروف في سلوكنا ـ بغية صياغتها وفق النمط المحدد سلفا ضمن منظومة "التقاليد" التي يخضع لها المجتمع والتي تشكل " الوعي الجمعي" للمجتمع ما.
إن الحب باعتباره تعلق بكيان تجسده المرأة ضمن محددات اجتماعية معينة كالتالي توجد في "مجتمعنا المغربي "لا يغدو كونه أكثر من تصور خارج ذلك المجتمع أو نوع من الإسقاط الذي لا يتلاءم مع طبيعة ذلك المجتمع ـ
ـ ـولكن ثمة سؤال يلوح في بالك ـ هو ما علاقة الحب بالواقع ؟؟ ما علاقته بالحرية أو الخضوع ـ ما علاقة حبنا باغترابنا عن ظروفنا ؟؟ أليس الحب في مجمله هو "علاقة " بأنثى تشكل محور وجودنا ـ أو جزء من وجودنا ، بيدي إنها أسئلة منطقية تفرض نفسها علينا ـ ونحن بصدد الحديث عن الحب باعتباره وهم أو احتلام فوق ظروفنا ـ وكما لاحظت ـ فإن الفكرة المركزية حتى الآن تتمحور حول قوة الظروف أو قدرتها في تحديد هويتنا ـ وربما يمكن أن نستنج أنها نوع من" القدرية" المفروضة من فوق حيث لا ينفع معها أية مقاومة ـ وهذا النظرة للبيئة ـ ليست نظرة اسقاطية  أو تعبير  عن نظرة تقديسية للظروف  أو الواقع الذي يؤطر" الإنسان " بل هي في مجملها إقرار واعتراف  بواقع  [معملي]  يسير وفق قوانين ثابتة  في إنتاجه وبلوراته لصناعته ـ  فالإنسان من هدا المنظور ليس سوى نتاج دلك الواقع المعملي  وتعبير عن تلك القوانين  الجافة في معانيها أو التي تفتقد الى الحرية ومعانيها   أثناء اشتغالها على إنتاج الإنسان وبلورته ـ  وبالضبط  تجريده من الحرية وقتل كل معانيها في داخله ـ وتجريده  من إنسانيته  ووعيه بها ـ  وكما ترى ـ فالإنسان في مجتمعنا  يأتي  بلا حرية أو مسلوب الحرية ـ   فالحب في وضع كوضعه  أو بيئة معملية كبيئتنا يولد ميت  ويتعفن في افواهناوأحلامنا  قبل أن نقوم بدفنه تحت وطأة  الخزي والعار ـ وتحميل الأنثى مسؤولية الفشل أو تحميل الأنثى الرجل مسؤولية فشل الحب أو العلاقة ـ  فالحرية  هي إكسير الحياة  أو إكسير الحب ـ وبها يستمر ويحيا وينمو ويتفتح  على الكثير من المعاني الجميلة والمعبرة عن وعي الإنسان بذاته وعلاقاته  بالأخر ـ  وهذا التعبير والحيوية  يستحيل أن يوجد أو يتبلور في ظل بيئة معملية تعمل بشروط قانونية أو آلية ـ  وتنتج  إنسان مجرد من إنسانيته ودليل إنسانيته ـ  إن ما يميز الإنسان   الواعي  عن الجماد هي  ـ  حريته ـ   خلاصة القول ـ ان مجتمع لا يقوم على الحرية في كل شيء لا يمكن أن يكون مجتمعا منتجا للحب والوعي والإنسان  بشكل عام

xx في ذكرى عيد مولدي 22.. لست متخلفاً - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
07/06/2008, 15:44:09
اليوم ، يوم السبت  ،8 من الشهر السادس يحل عيد ميلادي  22 ، ينتابني شعوراً غريب بالإرتياح وايضاً الكثير من الفرح والسرور. وهو شعوراً متولد  من حطام  ذات  تمزقت داخل اوتار عود الكمان ، الذي كان يعزف دوماً للحن حزيناً كائيباً ، هو للحن منتشر في عالمنا العربي والمغربي  بالخصوصـ  اليوم فقط  وبهذه المناسبة  الغالية على نفسي ،قررت ان اكتب لك مغبراً عن خروجي الكامل  من ذلك للحن الحزين  الذي كنت ضحية من ضحاياه ، رسالة  تحمل في طياتها كل معاني الحياة  الجادة  والمسؤلة بشكل تام  عن كل ما يصدر عنها .. وهي  هذية لك ، وهذه اول مرة ارسل لك فيها هدية  في عيدي مولدي ، والحق يقال ،فهذا اول عيد ميلاد احتفل به طوال حياتي . لا اعرف حقاُ  كيف ابدء او من حيث ابدء لك ، فالأفكار كثيرة ، من كثرة السرور والفرح ارها تقفز   من راسي محاولة ان تعبر عن  نفسها  بشكل عشوائي ، احيانا اقول ان كثرة الأفكار تعبير عن حالة نشاط دهني  يعيش بشكل  متحرر من القيود والأفقال ، وهو كلام معقول ،فالفكرة  هي نتاج ظروف زمكانية  تعكس  التواصل بين الذهن  والواقع التي يؤطره. وايضاً تكون الفكرة في مجمل معانيها  تعبير عن حالة نفسية   شديدة  الثأتر بمجريات الحياة . وهنا فقط وضمن هذا التأطير للفكرة يمكن ان نفسر التغير  المستمر في افكارنا وتوجهاتنا  الفكرية  والدينية والعاطفية ، على كل هذا ليس  جزء من خطابي لك، ولكنه تفسير  للحالتي النفسية الجديدة التي  واكبت عيدي مولدي 22 ـ   

                                                               لست متخلفا

للعل اول رائحة  تزكم  انوفنا  عند دخولنا الى   مجريات الحياة الإجتماعية في مجتمعنا المغربي هي رائحة  التخلف  الذي يخرج  من افواهنا لليل نهار كانه تعبير عن اغنية خالدة  او اغنية متجدرة في الوعي المغربي  متلاصقة معه حتى الموت .انها رائحة متعفنة كثيرا  او باتت كذلك  على افواهنا .  نحن متخلفون،  هكذا نردد دوماً على اسماعنا،   اسير في الشوارع، مستمعا الى احاديث العوام  احياناً أو مختلساً السمع احيانا اخرى ،  محاول البحث عن شيء جديد ، عن فكرة جديدة  تتمرد او تتثور على فكرة اننا متخلفون ، الكل يعترف ويقر انه متخلف يغيش في دولة متخلفة تحت نظام متخلف ،ادن تكون المحصلة النهائية اننا متخلفون ، هكذا  هي الحياة في بلادنا يا صديقي ، ولكن، ما يثير ان هذه الفكرة   تنبعث من افواه المفكرين الذين يؤطرونا وعي الجماهير بهكذا فهم للمجريات الحياة .إولائك المثقفين  الذين ينشرون" ثقافة العجائز" بين شبابنا وكهولنا وشيوخنا ، والذين يدعون كدباً  انهم مشغولون بخلق التنمية  والتقدم لنا،  وهم بالعكس ، ينشرون ثقافة الكسل والإحباط واليأس في نفوسنا . هؤلاء الذين جعلو من كلمة حرية فكرية  شيء غير الحرية ،لقد استغلو سلاح الحرية من اجل شتمنا وتحطمينا نفسياً  بدعوى اننا متخلفون . مازلت اتذكر اول ايامي  الفكرية حين بدأتها  مع هؤلاء الذين تستضيفهم قناة الجزيرة  او القنوات الإخرى بغية التعبير عن ارائهم  الناقدة جدا للأوضاعنا  اقصد تخلفنا عن الاخرين . وهي اراء وافكار تعكس نوع العقيلة  التحجرية الخطابية الإستعلائية  التي تنظر الى الحياة من احادية  واحدة او تختزل  التخلف ضمن اطار واحد . وللعلي اتدكر تلك النشوة  التي كنت اشعر بها وانا استمع الى شتمهم  للانظمة السياسية  في بلادهم  واوطانهم على انها هي الوحيدة  المسؤلة  عن تخلفنا عن الأخرين .لقد كان اسلوب الشتم والتحقير  هو الإسلوب المعبر عن وعي إولائك المثقفين  الذين  يسيطرون اليوم باختلاف  افكارهم  ومذاهبهم الفكرية  على عقل المواطن المغربي   الذي بات نسخة منهم باعتباره  مردد للكلماتهم وتحقيرهم للذاتهم وشعوبهم ،  اليوم في كل مكان وشارع ومدينة  تستطيع ان تسمع بصوت عالاُ جدا اغنية التخلف ـ على كافة الألسان رغم اختلاف اسلوب التعبير  عن ذلك التخلف . حتى على للسان الأطفال  ستجد  لديهم هذا الشعور بالدونية والغباء  كنتاج طبيعي  للرائحة التخلف التي  سيطرت على وجدان لإنسان المغربي سالبة منه اغلى شيء اي ذاته  التي تمثل وتجسد شعوره بكينونته  واستقلاله  وقدرته على الفعل والبناء  دوماً .نعم ان اغنية التخلف سلبت من الإنسان المغربي وجدانه  وذاته  وحولته الى مجرد نشيد بلا للحن او للحن بلا اغنية ـ   بامكانك يا صديقي ان تكلم اي كائن  مغربي اليوم ، او تحاوره او تناقشه فلن تسمع منه غير الشتم والتحقير للذاته ومجتمعه ،  اذكر انني كنت واقف على شاطئ طنجة  مع احد الأصدقاء  نتناقش على الهجرة الى اسبانيا ، إذ به  يقول لي ،  15 عشر كليو تفصل بين الجنة والنار ، فنحن حسب تعبيره نعيش في النار ، انه مثال  بسيط  من كائن غير متعلم ، ولكنه في جوهره يعكس لنا كيف يرى الإنسان المغربي  وطنه او يرى نفسه من خلال وطنه . انه يرى  نفسه كشجرة في ارض عقيمة  لا تستطيع ان تنمو وتنبث  كباقي الأشجار ، وهذه الرؤية هي محصلة تمحور وعينا الفكري او وعينا بالحضارة داخل بوثقة اننا متخلفون ـ متجدرة في اعماق وعينا سالبة منا كل قدرة على التحرر من هذه  الكلمة السجن .

                                               2_  الفكري الذاتي
الفكر الذاتي  هو ما اعبر عنه بكلمة الشعور الذاتي او الإدراك الذاتي  او رؤية العالم من خلال ذاتنا او تمحورنا حول ذاتنا ، وهي  بالمناسبة  تعبير عن ذلك الشعور بالسعادة الذي  تطرقت اليه  في بداية تقديمي للرسالة . ان الإدراك الذاتي  هو اول خطوة  للتجاوز فكرة التخلف التي علقت في وجداننا ، فكوني ادرك انني موجود ، ثم ادراك من خلالا كينونة الوجود ما اريده ، ثم اصوع وجودي ضمن رؤية مستقبلية معتمدة على قدراتي  الأنية  من اجل بناء ما اريده ،  فكوني ادرك انني  افكرـ هذا ينفي وبشكل قاطع كوني متخلف ـ   ومن خلال ادراكي انني افكر يعني وبشكل مباشر انني اسير في طريق التقدم ضمن مسار ذاتي  او مطبوع بوعي ذاتي اناني متغير وفق ما احرزه من تقدم في حياتي العملية .. وبهذا يكون الجوجيتو ، انا افكر إدن انا اتقدم  رغم  الأوضاع التي وجدت فيها . وهذا يعني انني لست متخلف في ظل مجتمع يعتبر نفسه متخلف .

                                                     تحياتي

                                               

                                           

xx سادافع عن حماقاتي - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
20/03/2008, 13:06:55
أنا اليوم في كامل نشاطي ، اقصد انني سعيد  شيء ما ،سعادتي هذه  ولليدة للحظة  التي اكتب لك فيها هذه الرسالة ، ولكن اية للحظة هذه  التي اكتب لك فيها عن مشاعري اي احاسيسي  الجديدة  اتجاه الحياة ،. نعم الحياة  التي احياها  ، لقد اخبرتك سابقا وفي رسائل كثيرة  عما افعله،  وليس عن حياتي التي احياها  دائما ، ولكن في هذه الرسالة الجديدة  ساخبرك  عن سعادتي  بحياتي ،اي بكل ما فيها من حماقات  وتفاهات  ومصائب  كنت اشكوها لك في يوم ما  في رسائلي  الكثيرة . على كونها نوع من الجنون  او حتى ا لفشل   أو انعدم التوازن النفسي  في سلوكياتي  التي كنت اصفها باللبلهاء او بدقة  اللامسؤلة . ولكن هذه المرة  سادافع  عن حماقاتي  وسلوكياتي   على كونها تعبيرا عن  اجمل للحظات حياتي ودفاعي هذا هو نوع من الإغتدار   عما كتبته  لك في  يوم ماً  في للحظات الطيش  اي ما كنت اصفه  لك" بلحظات الندم "  بامكانك ان تستنتج هنا  نوع من الإنقلاب  الذي وقع في حياتي   بحيث غيرها ،اي قلب كل المقايس والموازين  التي كنت اقيس بها سلوكياتي  الى الضد.  الإنقلاب  شيء مقرف في حياتنا  ولكنه يبقى امراً حتميا طالما أننا نعيش اي نتحرك ونتنقل  من مكان الى اخر ومن فكرة الى اخرى  ومن وضع الى اخر ..الخ   بيدي انني وفي فترات متباعدة من حياتي  كنت اصاب  بنوع من الصدمة حين كنت اقارن   تلك الفترات  الزمنية  بما احياه ا" الان"  اي التغير الكبير الذي  طرأ على حياتي .. هذا التغيير   هو سبب الكثير  من المشاكل  التي يمكن للإنسان ان يعيشها  في مجتمع  لا يقبل التغيير  اي مجتمع لا يتغير  كمجتمعي .  والتغيير  ظاهرة صحية   مهما كان نوعه وشكله واثره في النفس .ومهما كان مذمراً وقاتلاً  يبقى  من اجمل ما يميز  الإنسان .للأن الإنسان في نظري   لايكون انسان إلا إذا تغير وتكيف مع التغير . وحياتي  من خلالا ما قلته كلها تغيرات  وانقلابات  على كل  المستويات  وخصوصاً  المستوى الاخلاقي  اي السلوكيات  التي يسلكها الإنسان،  والتي تقاس دائما ضمن معيار  الاخلاق  التي يحددها المجتمع كسقف  لا يمكن تجاوزه او القفز عليه . وهذه الاخلاق  هي التي قفزت  عليها أو حتى انني وضعت مقياس جديدا  يضاد في جوهره  كل المقايس الاخلاقية التي يقتات عليه مجتمعي   او بدقة يجترها مجتمعي بلا ملل او كلل . الإجترار شيء مقرف  بالأحرى انه انعكاس  للمدى الجهل  او التخلف الذي يخلقه  الجمود اي تقبل  ماهو موجود باعتباره  اعلى ما وجد اي لا يمكن ان يوجد غيره  وهذا بالطبط ما يعانيه مجتمعي  الذي لا يستطيع  ان يرى  ابعد مما يملك  من مقدسات .. هؤلاء لومن هنا كنت دائما اقيس التغير الذي يقع في سلوكي باعتباره  تجاوزاً اخلاقيا للقيم المجتمع  التي كنت اعتبرها اعلى القيم  التي وجدت او يمكن أن توجد . وهذا ما يفسر  الندم الذي كنت احس به  دائما حين  اقوم بشئ جديد مخالف" للوعي الجمعي " وهذا الجديد ليس  في نظري إلا هروبا من قيود القديم ..فممارسة الجنس مثلا  مع عاهرة او صديقة او طالبة   يعد تجازوا  في المجتمع  او اعلان حرب .وهذا التجاوز هو ما يفسر ايضا  ما يفعله  الكثير من الناس في الظلام  بغية الإختباء من المجتمع كمثال اخر  يثبت  قولي ..  هل تذكر  حين شاهدت ذلك الكم الهائل من العشاق الذين يتجمعون  في احياء مظلمة ومهمشة  بغية ممارسة الحب  والعشق  بعيدا عن ضوضاء الاخلاق  الذي يعشعش وينتشر في النهار ؟؟    شاهدوك   تقبل صديقتك في النهار  وتحت اشعة الشمس   للقامو بقتلك او التشهير بك بأحقر الأساليب ..باختصار  ان  المجتمع لايقبل  بالسلوك المعادي للاخلاقه إلا تحت جنح الظلام   اي انه مجتمع الخفافيش  لا غير . ولكن ما أود قوله هو ان التغير  الذي يتجاوز اخلاق المجتمع يعد في نظر المتغيرين  انفسهم  نوع من النزوة  او المرض الذي يجعلهم او يرغمهم  على ممارسته في الظلام . حتى الحب يا صديقي  يعد عيباً  وليس تغير في عواطفنا . بالأمس  القريب  كنت مع  احدى العاهرات  الذين اعرفهن   ،كنا نمشي في الشارع  نتجادب  بعض الأحاديث   المختلفة   إذ بها تقول لي  انها تحس بالندم  او ان ما تفعله من افعال  ليس تعبيرا  عن رغبتها  بل هو تحت ضعط الظروف  او استجابة  للظروف  الإقتصادية القاسية  ليس إلا . وهذا  الكلام  الذي قالته العاهرة  ماهو إلا نوع من التعبير   الجبان عما تفعله اي  مهنتها  كعاهرة ، وهذه الظاهرة  منتشرة  في مجتمعي ،عدم الرضا  عن سلوكنا لا ينبع   من وعي مقتنع بما يقوله بل ينبع  من وعي جبان امام اخلاق المجتمع  .. والعاهرة التي تخجل من مهنتها  ليست في الحقيقة  إلا خائفة  من المقايس الأخلاقية  في المجتمع .والذي يصنف الدعارة  على انها  شيئ   فاحش او حقير  ليس إلا .  ومجمل ما اود قوله  ان التغير  او استمراره متعلق باقتناعاً التام بما نقوم به . وحتى ان كان خاطئ ، يتوجب علينا  ان نقره من اجل تغييره وتجاوزه ..والإقرار  لا يكون إلا عبر ممارسته  في النهار  اي امام كل الناس  بدون خوف  منهم ومن اخلاقهم .  فما بالك إن كان هذا التغير  نتيجة  للنضجنا  الفكري   والأخلاقي  الذي فرضه علينا العصر  الذي نحياه . في السابق  كنت   اعتبر  ان ممارسة القماراو الجنس  أو جتى  الإجرام   يعد نوع  أو يدخل   في اطار المحرم  . ولكنني اليوم  انظر الى هده الاعمال باعتبارها  تعبيرا  عما يريده الانسان للنفسه ، والتعبير   ليس كلاما  بقدرما  هو سلوك اي ممارسة  لها نتائجها  على الفرد  والمجتمع   .

                                          يتبع

[1] 2 3 4 5 6

اننا لا نعيش إلا رغباتنا وقد يكون الموت سوى رغبة اخرى نخاف عيشها ؛ لكن بين ركام كل رغابتنا المعاشة والمكبوحة قد ندلف يوما ما وبشهوة أية رغبة وبقوتها الى الموت ، لكن نامل أن يكون ألم الموت ليس سوى تعبير عن لذة اخرى . م لا
Arab Atheists Network admin@el7ad.com
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها
تأسس الموقع في 26/3/2006
تم إنشاء الصفحة في 0.449 ثانية مستخدما 13 استفسار.