تحية طيبة
في الأونة الأخيرة ،بعد تفشي ظاهرة الأرهاب الديني الأسلامي ،بدأنا نلاحظ ظهور بعض التيارات التحدثية أو التي تدعو الى تنزيه ألدين من الأفعال الأرهابية ألتي عصفت بالعالم بأكمله .بدعوى أن هؤلاء ألدين يفجرون انفسهم،لا صلة لهم بالاسلام او انهم لا يفهمون في الأسلام قيد انملة ،وهذا كلام مردود عليه ممن خلالا النصوص ألدينية ألتي ينطلق منها هؤلاء ألشباب او المرجعيات ألدينية الممثلة في العلماء ألمؤسسين للظاهرة الانتحار إبتداء برجال ألدين في ألسعودية مرورا بالازهر في مصر ،بمرور بالمغرب بجوامعه أالدنية في فاس ألتي أسست للهذه الظاهرة من خلالا المناهج التربوية ألتي تحث على كره الاخر ومقته بكل الطرق والأساليب المتاحة لهم ،والمبررة دينيا من خلالا نصوص قراءنية معروفة ، ولكن اخواننا الثحدثيين يحاولون الكدب علينا من خلالا ترقيع تلك النصوص القراءنية أو تجاهلها ،والتركيز على بعض الأيات التي تدعو إلى التسامح أو الحوار مع أالاخر ألمسيحي أو اليهودي بأعتبارها ركن أساسي في ألدعوة الإسلامية او القاعدة الأساسية في الإسلام .ولكن هيهات ،فالمتتبع للفكر ألدنيي مند نشأته يلاحظ إرتكازه على الإرهاب كقاعدة أساسية في دعوته للأخر .وهذه الحقيقة هي ألتي يمارسها ألمسلمون الحقيقيون ألدين امنو بالاسلام كدين ووممارسة .وليس نظرية فقط وهم أي ألسلفيون عبرو عن هذه الممارسة باعمالهم التخربيية ألتي فضحت دينهم او اعطت للعالم صورة واضحة عن الدغما الإسلامية القائمة على الإرهاب لا الحوار .العنف لا السلام .الظلم لا العدل .من هنا فإن محاولة الثحدثين القفز على النصوص او صنع قراءن جديد يقوم على أساس الحوار او الأعتراف بالأخر محاولة فاشلة .مالم يقفو وقفة نقدية علمية شجاعة مع دينهم ألحقيقي ألدي يمثله ألسلفيين في كل انحاء العالم بأعمالهم الإرهابية .فإن أفكارهم ومواقفهم النفاقية مع النصوص ألدينية والمجتمع الانساني ستلقى في سلة المهملات .ولن يلتفت إليهم احدا ...........
هذه أهم الاحاديث والأيات ألقرءانية ألتي تدعو للعنف بقلم ألمبدع نيربانا
1- مرحلة التسامح :
هذه المرحلة شهدت دعوة سلمية للاسلام و هي جزء من متطلبات الفترة المكية من دعوة محمد حيث كان لابد من التمسكن ريثما تتوفر القوة و الظروف المناسبة للانقضاض على قريش
هذه الأيات نموذج لهذا الخطاب السلمي :
(لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) البقرة 256
و (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) العنكبوت 46
فهنا يدعو القرءان لعدم الاكراه في الدين و مجادلة أهل الكتاب (اليهود و المسيحيين) بالحسنى و هو الخطاب الذي كان مناسبا للدعوة المحمدية في مرحلة الضعف
2- مرحلة القصاص :
و هي مرحلة شهدت نوعا من توازن الرعب بين قريش و محمد الذي اشتد عوده (بعد الهجرة) بالأوس و الخزرج المتمرسين بالحروب
في الأيات التي تؤرخ لهذه المرحلة نجد في القرءان دعوة لرد العدوان بالمثل و هو ما اصطلحت على تسميته بالقصاص , و كأمثلة لهذا الخطاب الجديد أقدم أيتين من القرءان المدني :
(وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ ) البقرة 190
و(فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) البقرة 194
قراءة بسيطة للأيتين تعطينا صورة عن طبيعة الخطاب الجديد في القرءان حيث يدعو فيها الى قتال من يقاتل المسلمين و عدم المبادرة بالعدوان كما يدعو الى رد العدوان بمثله
التغير في الخطاب كما أسلفت راجع لتوازن القوة بين محمد و أعدائه بعد أن كثر أنصاره و تقوى أكثر بتحالف القبيلتين اللدودتين "الأوس و الخزرج"
3- مرحلة الهجوم و الحرب العدوانية على الاخر :
بعد معركة بدر انقلبت موازين القوة لصالح محمد بن عبد الله و صارت الظروف مواتية لأخذ زمام المبادرة و الخروج من مربع المدافع الى مربع المهاجم
هنا سيصبح القتال و الحرب موضوعا يشغل جزء كبيرا من القرءان المدني و ستنسخ أيات السلم و القصاص بأيات الغزو و الحرب الهجومية
كمثال لهذا الخطاب الجديد أقدم أيتين تخصان "المشركين" و "أهل الكتاب" :
" فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ "التوبة 5
كما نلاحظ فأمر القتال في القرءان أصبح أمرا مطلقا غير مقيد بأن يكون رافعا لعدوان أو في مقابلة قتال
( وقاتلوا الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) التوبة 29.
هذا أمر عام ومطلق بقتال المسلمين لأهل الكتاب حتى يسلموا . وهذه الآية هي "أية سيف" أهل الكتاب القاضية بقتالهم لكونهم كفروا بالله ورسوله ولم يدينوا دين الحق وهو الإسـلام .. نص الأية واضح وصريح ( وقاتلوا ) ولم يقل القرءان وجادلوا بالحسنى بل قال "وقاتلوا الذين لا يدينون دين الحق" أي قاتلوا الذين لا يؤمنون ويدينون بالإسلام حتى يسلموا أو يدفعوا الجزية وهم أذلاء (صاغرون) أو يقُتُلوا .. و هكذا وضعت أية التوبة 29 أهل الكتاب أمام أمرين أحلاهما مر : إما الإسلام ، وإما الجزية ، فالآية ذكرت أحد الأمرين .
و كما نلاحظ فالأية ذكرت الأوصاف التي لأجلها استحق هؤلاء أن يقاتلوا وهي كونهم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق ، فهذه الأوصاف هي الباعث على قتالهم، فإن انتهوا عنها ودخلوا في الإسلام انتهى القتال ، وإن لم ينتهوا عنها ولكنهم قبلوا دفع الجزية فلا بأس بذلك أيضاً .
هذه الأية المسماة بأية السيف تختلف ب180 درجة عن أيات التسامح المكية .. فعدم الاكراه في الدين يتناقض مع تخيير الكتابي بين الاسلام و الجزية و القتل .. هذا التخيير المفروض على الأمنين في أرضهم فقط لأنهم مسيحيون أو يهود يعتبر اكراها و عدوانية تضع القرءان في تناقض داخلي
هذا التناقض هو ما جعل المسلمين يقولون بنسخ "أية السيف" في سورة التوبة لما سبقها من الأيات
و النسخ في القرءان هو ابطال أية لحكم أية أخرى سابقة لها و مختلفة عنها
و يمكن لمن أراد الاستزادة أن يطلع على بحث قيم للزميل شيزوفرانيا بمنتدى الملحدين العرب :
تسامح الاسلام المنسوخ
http://243.el7ad.com/smf/index.php?PHPSESSID=808f7de944a5056386e63b2225d0ab0d&topic=397.0بالنسبة للأحاديث سنجد نفس الدعوة الصريحة لقتال غير المسلم فقط لأنه غير مسلم :
أمر الله بقتال أهل الكتاب ابتداءً حتى يدخلوا في الإسلام أو يعطوا الجزية . اخرجه البخاري 3157. وابو داود 3043. الترمذي 1586.
عن نبي الإسلام انه قال: "إذا لقيت عدوك من المشركين , فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال , فأيتهن أجابوك إليها فاقبل منهم , وكف عنهم ; ادعهم إلى الإسلام , فإن أجابوك فاقبل منهم , وكف عنهم , فإن هم أبوا , فادعهم إلى إعطاء الجزية , فإن أجابوك فاقبل منهم , وكف عنهم , فإن أبوا , فاستعن بالله عليهم وقاتلهم " رواه أبو داود ومسلم .
اذن من الواضح والثابت أن غاية القتال أحد أمرين إما الإسلام وإما دفع الجزية .
وفي الحديث عن النبي كما في صحيح البخاري وغيره أنه قال:" نُصرت بالرعب شهراً، يُرعب مني العدو مسيرة شهر ". أي نصرت بخوف العدو مني قبل أن أواجهه بمسيرة شهر .. حيث كان العدو يُصاب بالرعب والخوف لمجرد علمه أن جيش النبي متوجه إليه وبمسيرة شهر كامل .. فهذا إرهاب للعدو ..
اذن إرهاب المسلمين لغير المسلمين هو مطلب رباني بحسب النص القرآني والسنة النبوية المطهرة !..
المزيد من الأحاديث ....
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا شهدوا واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبيحتنا وصلوا صلاتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم أحمد 12583.
عن ابن عمر أن رسول الله قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله - البخارى 24.
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله - البخارى 379.
عن أبي مالك عن أبيه قال سمعت رسول الله يقول من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله - مسلم 34
عن أبا هريرة يقول قال رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ثم قد حرم علي دماءهم وأموالهم وحسابهم على الله عز وجل - أحمد 8188.
عن أبي هريرة عن رسول الله قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله - مسلم 31.
عن جابر قال: قال رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله - مسلم 32.
عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله - مسلم 33.
عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن النبي قال اغزوا باسم الله وفي سبيل الله وقاتلوا من كفر بالله - أبو داود 2246.
مما سبق يتضح أن هدف "الجهاد" في الإسلام لم يقتصر على قهر غير المسلمين وإذلالهم وسلب أموالهم وبالتالي إجبارهم على نبذ دينهم والدخول في الإسلام كما بينت سابقاً من خلال القران والسنة ... بل يهدف الإسلام من وراء تلك الفريضة العدوانية "الجهاد" إلى احتلال العالم اجمع -اي فتح العالم بحسب المصطلح الإسلامي.
هذه ليست أقوالي بل هذا ما أعلنه وصرح به "رسول الرحمة" و المصدر الأكثر قدسية في الاسلام "القرءان"
تحياتي